عبد الرحمن السهيلي
491
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
قال ابن هشام : محلّم في هذا الحديث كله عن غير ابن إسحاق ، وهو محلم ابن جثّامة بن قيس الليثي . قال ابن إسحاق : ملجّم ، فيما حدثناه زياد عنه . [ غزوة ابن أبي حدرد لقتل رفاعة بن قيس الجشمي ] غزوة ابن أبي حدرد لقتل رفاعة بن قيس الجشمي [ سببها ] سببها قال ابن إسحاق : وغزوة ابن أبي حدرد الأسلمىّ الغابة . وكان من حديثها فيما بلغني ، عمن لا أتهم ، عن ابن أبي حدرد ، قال : تزوّجت امرأة من قومي ، وأصدقتها مائتي درهم ، قال : فجئت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أستعينه على نكاحي ؛ فقال : وكم أصدقت ؟ فقلت : مائتي درهم يا رسول اللّه ، قال : سبحان اللّه ، لو كنتم تأخذون الدراهم من بطن واد ما زدتم ، واللّه ما عندي ما أعينك به . قال : فلبثت أياما ، وأقبل رجل من بنى جشم بن معاوية ، يقال له : رفاعة بن قيس ، أو قيس بن رفاعة ، في بطن جشم ، حتى نزل بقومه ومن معه بالغابة ، يريد أن يجمع قيسا على على حرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان ذا اسم في جشم وشرف . قال : فدعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورجلين معي من المسلمين ، فقال : اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتوا منه بخبر وعلم . قال : وقدّم لنا شارفا عجفاء ،